In the past, the Aolis Date calendar watch was mostly presented in blue replica watches uk and black plates, and the brand added green warm brown and green vitality to the replica watches brand, offering more choices for those who love brand diving uk replica watches. The black disks are presented in matt and polished styles, demonstrating the sincerity of Oxley. In addition, the Aquis Date also introduced a new 39.5 mm watch, making it practical and stylish not only as a reliable instrument for diving suits, but also as an exquisite accessory under the replica rolex shirt cuffs.

الفيديو المسئ لم يحذف من اليوتيوب بعد !

بواسطة أحمد علاء 9/13/2012 9:37:00 PM

 

 

مقطع الفيديو الذى ساهم فى إثارة إحتجاجات عنيفة فى ليبيا و مظاهرات فى مصر مازال يمكن الوصول إليه على موقع اليوتيوب إلى وقت متأخر من صباح الأربعاء .
هذا المقطع هو إعلان عن فيلم يهجو فيه النبى محمد _ صلى الله عليه و سلم _ و الدين الإسلامى ، قد إختبأ سام باسيل _ عليه لعنة الله _ و هو من قام بعمل هذا المقطع ، لكنه أخبر وكالة أسوشيتد أنه يرى أن الإسلام ما هو إلا سرطان .
تم تحميل هذا الإعلان قبل شهرين ، لكنه لم يتلقى أى إهتمام دولى إلى أن روج له تيرى جونز كجزء من حملة أسماها " اليوم العالمى لمقاضاة محمد " .

نتيجة لذلك بدأت الإحتجاجات فى ليبيا و مصر قريبا عندما تم عرض نسخة مترجمة على التلفزيون المحلى لشمال افريقيا ، و أسفر ذلك عن مقتل كريستوفر ستيفنز السفير الأمريكى بالقنصلية الليبية و ثلاثة من موظفيه فى هجوم على القنصلية الأمريكية ببنى غازى ، بجانب تسلق المتظاهرين جدران السفارة الامريكية فى القاهرة و إنزال العلم الأمريكى من عليه و تم إستبدال ذلك بالعلم الأسود مكتوبا عليه جملة بيضاء و هى " لا إله إلا الله  محمد رسول الله " و ذلك وفقا لوكالات الأنباء المتعددة .

 

فلماذا لا يزال المقطع موجودا على الموقع حتى الآن ؟
أجاب المتحدث الرسمى لموقع اليوتيوب قائلاً : " على الرغم من أننا لم نعلق على المقاطع الفردية ، لكن أستطيع أن أخبركم بأن هذا هو ما عليه الموقع .
الناس على مستوى العالم يمكنهم التعبير عن أنفسهم من خلال مشاركة مقاطعهم بطريقة آمنة و عادلة و هذا قد ينتج عنه فى بعض الأحيان مشاكل ثقافية و سياسية " و أكد أيضا على أن المقطع لا يتعارض مع المعيار العالمى لمستخدمي
اليوتيوب ، أنهم يأخذوا فى إعتبارهم أن لا يجبروا أحدا على شئ مادام هذا فى إطار تطبيق السياسات المسموح بها ، و المقاطع الموجودة على الموقع لن تحذف إلا عندما تخالف الإرشادات الموجودة على الموقع و ما عدا ذلك فسيبقى .

 

السياسات التى يتبعها موقع اليوتيوب تضع توازن بين حرية التعبير و المحتوى الهجومى ، فى حين أنها تشجع حرية التعبير و تدافع عن حق كل شخص فى حرية تعبيره مهما كان شعبيته ، تؤكد على منع خطاب الكراهية و التى يصفها موقع اليوتيوب بأنه الكلام المهاجم أو المحط لمجموعة على أساس العرق أو الدين أو الإعاقة أو الجنس أو العمر أو الميول الجنسية أو الهوية الجنسية .

 

و ما توصل إليه الموقف الآن بخصوص هذا المقطع المسئ للإسلام قد قررت شركة جوجل حظر المقطع عن كلا من مصر و ليبيا ، لكنه سيبقى فى الموقع و يمكن مشاهدته من أى مكان آخر .

 

و أكد موقع اليوتيوب التابع لشركة جوجل بأنهم يعملون على خلق مجتمع يتمتع فيه الجميع من حرية التعبير عن الآراء المختلفة ، يمكن أن يكون ذلك تحدى بحيث ان ليس كل شئ موافق من قبل دولة او اثنين يجب تطبيقه على الكل ، هذا الفيديو الواسع إنتشاراً على الإنترنت يتبع و بشكل واضح سياسات الموقع و فى إطار المبادئ التى بنى عليها الموقع ، و بالنظر إلى الوضع الصعب فى كلا من مصر و ليبيا فإن الموقع يبلغ شديد أسفه و أنه بقلبه مع نهاية تلك الأحداث .

المصدر