الفرق بين نظام 32Bit ونظام 64Bit

بواسطة أحمد علاء 2/2/2013 12:21:00 AM


لطالما تساءلنا عن الفرق بين نظام الـ: 32-بت والـ 64-بت وما إذا كانت التطبيقات التي تعمل على أحد النظامين، تعمل على النظام الآخر وفي هذا المقال سنوضح الفرق بين النظامين ونجيب على بعض الأسئلة في هذا الخصوص. ولشرح الفرق التمييز بين مكونات الحاسب الثلاثة: (الأجهزة – نظام التشغيل – البرامج).

إن زيادة عدد الـ:Bits في النظام له عدة فوائد، ومن أهم الفوائد هي إمكانية معالجة كمية أكبر من البيانات بالإضافة لزيادة الدقة في المعالجة وأيضا زيادة عدد الـ: Bits يمكن النظام من الوصول إلى عدد أكبر من المواقع على الذاكرة. نظام الـ: 32-بت كان مرغوبا لقدرته على الوصول إلى 4 جيغا بايت من المواقع على الذاكرة في آن واحد ولكن بعض البرامج المتطورة تحتاج إلى أكبر من هذا الرقم لاتمام مهمتها ولذلك جاء نظام الـ:64-بت الذي يمكنه الوصول إلى 4 مليار ضعف هذا الرقم.

منذ عام 1995 عندما تم إطلاق ويندوز 95 مع ميزته بدعم برامج الـ: 32-بت كانت معظم البرمجيات و الأنظمة تتوافق مع الـ:32-بت . لكن المشكلة هي أنه على الرغم من أن جميع البرمجيات اليوم تتوافق مع نظام الـ:32-بت إلا أن معظم المعالجات المتوفرة حالياً هي 64-بت وهنا يبرز السؤال عن الوقت الذي تتطلبه عمليه الانتقال من نظام الـ:32-بت إلى نظام الـ:64-بت بشكل كامل.؟

إن المشكلة تكمن بأن الكمبيوتر بأجهزته يعمل عن طريق نظام التشغيل وصولاً إلى التطبيقات والبرامج، وعليه فإن تصميم الأجهزة يأتي أولاً ثم يتم تصميم نظام تشغيل يتوافق معها ومن ثم يأتي تطوير البرامج والتطبيقات.

إقرأ ايضا

أسئلة وأجوبة حول أنطمة 32Bit وأنطمة 64Bit

أسئلة وأجوبة حول أنطمة 32Bit وأنطمة 64Bit

يمكننا العودة إلى مرحلة الانتقال من نظام ويندوز 16-Bit إلى نظام 32-بت على معالجات 32-بت حيث أن العملية أخذت عشر سنوات للتوصل إلى نظام تشغيل 32-بت وحتى الآن، وبعد 15 سنة مازال هناك بعض المستخدمين يستعملون تطبيقات 16-Bit على نسخات ويندوز سابقة.

لذلك عمد بائعو أنظمة التشغيل والأجهزة إلى إطلاق نظام التشغيل الجديد بالتزامن مع الأجهزة الجديدة، تجنباً لتلك المشكلة، لكنهم واجهوا مشكلة جديدة تكمن في عدم توفر برامج وتطبيقات تتوافق مع نظام 64-بت بشكل كافٍ.

كما اتفقنا سابقاً، إن الكمبيوتر يقسم إلى ثلاث مستويات يكون المعالج في المستوى الأدنى والتطبيقات والبرامج في المستوى الأعلى، ولتنصيب نظام تشغيل 64-بت يجب أن يتوفر معالج 64-بت ولاستخدام برامج وتطبيقات 64-بت يجب أني يتوفر نظام تشغيل 64-بت ومعالج  64-بت وعن طريق النظر إلى مكوانات الحاسب بهذه الطريقة يمكننا فهم ما يمكن أن يحصل في حال الخلط بين نظام 32-بت و نظام 64-بت
ماهي التركيبات الملائمة بين نظام 64-بت ونظام 32-بت ، وهل تعمل مع بعضها.؟

هنا سنخوض بالأمور العملية للإجابة على هذا التساؤل. إن القاعدة العامة هي أن أنظمة 32-بت تعمل على مكون 64-بت أدنى منه والعكس غير ممكن.

فعلى سبيل المثال نظام تشغيل 32-بت يعمل على معالج 32-بت أو 64-بت بدون أي مشاكل، وبرامج 32-بت تعمل على أنظمة تشغيل 32-بت أو 64-بت بدون أي مشاكل لكن تطبيقات أو برامج 64-بت لا يمكن أن تعمل على نظام تشغيل أو معالج 32-بت إذ يجب أن تكون المكونات الأدنى مضاهية للمكونات الأعلى للكمبيوتر.

الجداول التالية يوضح القواعد الخاصة بهذا التركيب :

الفرق بين نظام 32Bit ونظام 64Bit


إن السبب الرئيسي في إمكانية عمل جميع أنطمة 32-بت على 64-بت هو أن مكونات نظام الـ: 64-بت صممت لتعمل بهذا الشكل، بحيث أن الاصدار 64-بت الأحدث يتوافق مع الإصدار 32-بت الأقدم ، وهذا ما يفسر عدم انتقالنا بشكل كامل إلى تطبيقات وبرامج الـ: 64-بت بعد، كمثال على التوافق المذكور سابقاً هو ويندوز 64-بت الذي يحتوي على تطبيق يدعى WOW64 والذي بإمكانه محاكاة نظام 32-بت

الأجهزة الافتراضية هي استثناء عن القاعدة

أحد الأسئلة الشائعة أيضاً هو ماإذا كان بالإمكان تشغيل برامج 64-بت على نظام 32-بت، حيث أن معظم المستخدمين يتطلعون إلى استخدام ويندوز 64-بت على أنظمتهم الحالية فيطرحون السؤال حول ما إذا كان بإمكانهم القيام بذلك علماً أنهم يمتلكون معالج 32-بت أو نظام تشغيل 32-بت، وحسب القاعدة العامة فإن ذلك غيرممكن إلا عن طريق انشاء نظام افتراضي، والذي يقوم بخلق نظام محاكاة داخل النظام الأساسي
وإليكم الجداول التوضيحية التالية في هذا الخصوص:

الفرق بين نظام 32Bit ونظام 64Bit
وبالتأكيد يجب التأكد من أن الـ:BIOS في الكمبيوتر يدعم البرمجيات الافتراضية قبل اللجوء إلى هذه البرمجيات ، لأنه في حال لم يدعمها فإن البرمجيات لن تعمل حتى وإن توافقت مع المعالج.

المصدر