In the past, the Aolis Date calendar watch was mostly presented in blue replica watches uk and black plates, and the brand added green warm brown and green vitality to the replica watches brand, offering more choices for those who love brand diving uk replica watches. The black disks are presented in matt and polished styles, demonstrating the sincerity of Oxley. In addition, the Aquis Date also introduced a new 39.5 mm watch, making it practical and stylish not only as a reliable instrument for diving suits, but also as an exquisite accessory under the replica rolex shirt cuffs.

رادار يمكنه كشف الأسلحة النارية المخبأة بالملابس

بواسطة أحمد علاء 3/26/2013 8:06:00 PM


قال الباحث كمال سارابندي بجامعة ميتشيغان بأنه تم تطوير تقنية الرادار للكشف عن القنابل المستخدمة للأغراض الإنتحارية والأشخاص الذين يحملون أسلحة مخبأة في وسط مجموعة من الأشخاص حيث أن وزارة الدفاع تمول الباحث سارابندي منذ العديد من السنوات، لأن التكنولوجيا التي يعمل عليها تستطيع الكشف عن القنابل تحت الملابس.

ولكن الأن وبعد حادث إطلاق النار بمدرسة Newtown فإن هذا الباحث يريد تطوير أبحاثه لإيجاد الأسلحة النارية في الأماكن المحتشدة مثل المراكز التجارية والمطارات والملاعب الرياضية والمدارس وتعتبر تلك التكنولوجيا إعادة نظر لتكنولوجيا قديمة وهي الرادار المستخدم من قبل أفراد الشرطة لمعرفة سرعة السيارات.

وما سيحاول الباحث القيام به هو بحث سبل تغيير موجات الرادار للتتناسب مع الأشخاص والتى تختلف إختلافا كبيرا عن طبيعة الموجات الرادارية التقليدية خصوصا فيما يتعلق بطبيعة المواد الصلبة وإختلافها عن طبيعة جلد الإنسان.

بحيث يمكن تركيز أشعة الرادار على منطقة جذع الإنسان ومقارنتها مع الأشخاص المختلفين وأخذ القرائة لمعرفة أي إختلافات في القرائات مما يدل على وجود جسم معدني مع جسم الإنسان المتميز بطبيعة جلدية مرنة مما سيمنع الأشخاص من إمكانية إخفاء جسم معدني متوسط أو كبير الحجم كما يتضح من الصورة بالأعلي.

وبالغرم من عدم إختبار تلك التقنية في الأماكن المزدحمة إلا ان الإختبارات الأولية تبين إمكانية إكتشاف الأسلحة حتي ولو كانت تحت سترة جلدية. ويقول الباحث المسئول عن هذا المشروع أن المستقبل سيمكن الجهات المختصة من عمل بحث سريع لحشود كبيرة للتأكد من عدم إخفاء قنابل او أسلحة أخري.


المصدر