القيادة أسرع من الضوء

بواسطة أحمد علاء 4/2/2013 9:13:00 PM


القيادة المشوهة warp driving عبارة عن مصطلح علمي تم إقتراحه بواسطة الكوبير ميغيل الذي يأمل بالسفر عبر الفضاء بسرعات أعلي من سرعة الضوء عن طريق تعمد إحداث تشويه في النسيج الزماني الموجود في الفضاء حيث سيقوم هذا الجهاز بتوليد طاقة مغناطيسية سالبة التى من شأنها أن تعمل على عصر أو تمديد الزمكان منشئة فقاعة تستطيع قيادة التشويه مثل قيادة موجة البحر لراكبي الأمواج على الشاطئ.

وذلك بعد إثبات تلك الفكرة المنبثقة من نظرية الإنفجار الكبير، حيث أن الزمكان يستطيع التمدد بسرعة كبيرة تتخطي سرعة الإجسام للتحرك بسرعة الضوء والتي يفترض بها ان تعمل على النحو التالي:

1) البعد الرأسي سيوفر مقدار الحجم المعطي في الزمكان الممتد أو ينعقد في موديل الكوبير Alcubierre's model والقيم الموجبة (الحمراء) تعني حدوث تمدد حيث أن الزمكان سيتمدد خلف المركبة المنطلقة دافعا إياها إلي الحركة إلي الأمام.

2) داخل الفقاعة المشوهة، يوجد زمكان طبيعي جاعلا جو المركبة الداخلي في وضع مريح وهادئ تماما، دون أن يتأثر الراكبون بأي تأثيرات قصورية متعلقة بقوة الجاذبية في بيئتهم.

3) القيم السالبة (الزرقاء) تمثل إنعقادا في النسيج الزمكاني بحيث أن تلك الإنعقادات ستعمل على إتزان عملية التمدد في الزمكان في الوقت التى تقوم فيع الفقاعة بالتحرك إلي الأمام.

المعوقات :
الطاقة السالبة:
عمل قيادة مشوهة في الفضاء يتطلب طاقة سالبة والتى مازالت تعتبر من المواد الغامضة التي لها خاصية مقاومة أكثر من خاصية الجذب.

مشكلة أسرع من الضوء:
إذا إستطاع العلماء إنتاج مجال قوي من الطاقة السالبة فسيتبقي مشكلة التوجيه، لأنك حينها لن تكون قادرا على عمل مجال يصل للمنطقة التى تريدها، بمعني آخر إذا أردت الحصول على الطاقة بمقدمة المركبة فإنها ستحتاج إلي التحرك أسرع من الضوء والذي سيكون مستحيلا طبقا لنظرية أينشتين.

عدم وجود إستقرار:
حتي إذا إستطاع العلماء توليد وتوجيه المجال المصنوع من الطاقة السالبة، فهناك سبب صغير يعتقد بأنه سيجعل هذا المجال الناشئ في حالة ثبات وغير متحرك حيث أن هناك مجموعة من الباحثين الأسبان والإيطاليين قاموا بكتابة ورقة بحثية عام 2010 تتحدث عن إشعاع ميكانيكا الكم، تتشابه مع إشعاع هاوكينج الذي يبدوا واضحا في الحدث الأفقي للثقوب السوداء، والذي سيظهر ويقود بشكل حتمي – الفقعة التشويهية - إلي عدم الإستقرار كلما تم تحقيق سرعات خارقة.

ملحوظة :
الزمكان : المكان والزمان غير مستقلين عن بعضهما البعض فيما يسمي بالنسيج الزمكاني: حيث أن المكان والزمان متصلين ببعضهما في نسيج كون موحد يسمى المتصل الزمكاني أو فضاء منكوفسكي رباعي الأبعاد، حيث كان من المعتبر في الفيزياء الكلاسيكية أن الكون ثلاثي الأبعاد فقط على أنه مكان مستقل عن زمان مر به، لكن إتضح من خلال التعديلات الهامة في النظرية النسبية أن الزمان يمثل ببعد رابع و ليس منفصل عن المكان بل هو متصل إتصال وثيق به.

المصدر