دور Google Earth فى اكتشاف العديد من الاثار المصرية وبعض الأهرامات الغامضة

بواسطة أحمد علاء 8/7/2013 12:29:00 AM


تعد خدمة Google Earth أكبر وأفضل خدمة للخرائط على الإطلاق حيث تتيح الخدمة جميع بقاع العالم بصور واقعية تماما وإكتشاف جميع أنحاء الكره الأرضية مثلها مثل القمر الصناعى حيث يعمل العديد من الخبراء فى هذه الخدمة يقومون بالتقاط الصور لجميع بقاع الأرض لإتاحتها فى الخدمة فى الفترة الأخيرة نسمع كثيرا عن دور Google Earth فى إكتشاف بعض الأماكن والمواقع الهامة أو تفتح مجالا لإكتشاف العديد من الآثار الضائعة عن طريق ملاحظة أية ظواهر غير طبيعية بالصور وإرسال العلماء والباحثين فى المنطقه لإكتشافها.

كان لــ Google Earth أيضا دور فى إكتشاف بعض المناطق فى الصحراء الغربية فى مصر وفى العديد من المناطق الأخرى بعيدا عن نهر النيل حيث قامت Angela Micol عالمة الآثار الأمريكية برصد بعض التلال الكبيرة العام الماضى التى تشمل العديد من الأشكال الغريبة والتى يتوقع أن تكون محل دراسة وإكتشاف حيث توقعت الباحثة أن هذه التلال تخفى أهرامات أخرى أكبر بكثير من أهرامات الجيزة المتواجدة حاليا فى حين وجدت أيضا أن هذه التكوينات الهائلة وجدت فى العديد من الخرائط القديمة على أنها أهرامات ومن هنا وجهت Micol العديد من الإنتقادات للعديد من الباحثين غير المؤمنين بإمكانية أداة مثل Google Earth اكتشاف العديد من المناطق الهامة.

ذكرت Micol أيضا أنها كانت على صداقة بشخصين مصريين كانا حريصين تماما على جمع العديد من الخرائط التاريخية القديمة والتى وجد بها نفس التوقعات التى صدرت منها وهما الدكتور مدحت كمال القاضى وهو سفير سابق فى سلطنة عمان وزوجته الدكتوره هايدى فاروق عبد الحميد وهى مستشارة سابقة أيضا للرئاسة المصرية وجدت معهم 34 خريطة قديمة و 12 وثيقة من العديد من العلماء توضح وجهة نظرها حول وجود أهرامات خفية كبيرة تحت هذه التكوينات الرملية الكبيرة.

موقع آخر قريبا من الفيوم حيث تم ايجاد أيضا أربعة تكوينات رملية غريبة يتوقع أن يحتويان على كنوز هائلة وبعض الأهرامات أيضا الكبيرة المختفية تحت هذه التكوينات حيث قام الباحثين باجراء بعض التقارير حول إخفاء هذه الأهرامات منذ زمن بعيد فى محاولة لمحوهم تماما فى حين لم يذهب أحدا من هؤلاء الباحثين لإكتشافه ولكن قام بعض الباحثين المصريين بعمل حملة لزيارة هذا الموقع وعلى راسم الباحث المصرى محمد على سليمان حيث ذكر أن هذه التكوينات هائلة للغاية وتتكون من عدة طبقات كبيرة وصلبة مكونة من مواد لا تنتمى الى المناخ الأصلى لمصر متوقعا أن تكون هذه التكوينات قد وضعت بتعمد من زمن بعيد لدفن العديد من المعالم أو الآثار الهامه بالأسفل حيث صرح الباحث لـــ Fox News أن السكان القريبين من هذه المنطقة وتحديدا من هذه التكوينات يتوقعون أن تخفى هذه التكوينات الهائلة ميناءا قديما كان فى هذه المنطقه.


حاول سليمان منذ سنوات مع الحمله حفر بعض هذه التكوينات ولكنهم تعثروا فى مادة صلبة من الجرانيت أدت الى توقفهم حيث قال أننا تأكدنا تماما أن المختفى أسفل هذه التكوينات هى أهرامات هائلة خاصة بعد إكتشاف المعادن الداخلية عن طريق كاشف المعادن حيث وجد أن هناك بعض الانفاق بالأسفل تربط بين هذه التلال وبعض المناطق أيضا بالأسفل فى حين صرحت الباحثة الأمريكية Angela Micol أن الحملة المصرية وجدت معبد كبير وبعض المقابر القديمة بالقرب من هذا الموقع حيث بدأت Micol حملة فى جمع الأموال لتمويل حملة هائلة لإكتشاف هذه الأماكن الغامضة عن طريق فريق متكامل من العلماء والباحثين الأمريكيين لتأكيد وجهة نظرها عن وجود أهرامات خفية اسفل هذه التكوينات.


تاريخ أهرامات الجيزة :

تم بناء أهرامات الجيزة فى القرن الــ 28 قبل الميلاد حيث كانت هذه الأهرامات بمثابة مقابر هائلة لأعظم ملوك الفراعنة ويعد الثلاثة أهرامات خوفو وخفرع ومنقورع أشهر الأهرامات فى العالم حيث تم بناء هذه الأهرامات فى عدة سنوات وإشترك فى بناؤها حوالى 100 ألف عامل وحاليا يوجد حوالى 138 هرم معروفين فى مصر ولكن أكبرهم وأعظمهم الأهرامات الثلاثة.


فى عام 2700 قبل الميلاد كان أول حجر تم وضعه للبناء كان حجر هرم سقارة المتواجد فى الجيزة بجانب الأهرامات الثلاثة وهو هرم مدرج من جميع النواحى ليس كباقى الأهرامات الأخرى.

فى عام 2600 قبل الميلاد قام الملك خوفو ببناء الهرم الأكبر والذى يبلغ طوله 147 متر ويزن حوالى 6 مليون ونصف طن وهو أكبر هرم تم إكتشافه.


فى الفترة من 2575 و 2150 قبل الميلاد كان العصر الذهبى لبناء الأهرامات حيث تم بناء العديد من الأهرامات فى هذه الفترة بالإضافة الى هرمى خفرع ومنقورع ثانى وثالث أكبر أهرام بالإضافة الى الـــ138 هرم الآخرين بالقرب من القاهره أما الأهرامات المدفونة التى تسعى حولها الباحثة الأمريكية Micol فهى متواجدة فى الجنوب.

المصدر