5 أسباب قد تجعل مايكروسوفت هي الأولى في سوق هواتف الأندرويد

بواسطة أحمد علاء 3/12/2014 6:24:00 PM


الجميع تحدث عن ونوكيا وهواتفهم التي تم إطلاقها في مؤتمر MWC وتعمل بنظام أندرويد وكثير من الناس تحدثوا على أن هذا الأمر يعتبر خطوة ذكية , لكن هل من الممكن أن تتفوق على سامسونج وتصبح هي أكبر شركة في تصنيع هواتف الاندرويد وتحقق أموال أكثر؟ من الممكن أن يكون لدى فرصة لتحقيق ذلك عن طريق الـ 5 أسباب التالية:

1- مايكروسوفت تحقق أرباح رئيسية من نظام أندرويد :
تحقق شركة أرباح من نظام تشغيل الأندرويد حيث حققت الشركة أرباح بمقدار 3.4 مليار دولار في عام 2013 من نظام أندرويد وكل هذا بفضل براءات الإختراع التي تمتلكها شركة وتعتقد شركة Nomura المتخصصة في التحليلات ان أجهزة الترفيهية وبرامجها مثل Xbox ونظام ويندوز فون و Skype تخسر 2 مليار دولار في كل عام !!



ومع إمتلاك شركة لنوكيا يمكن ل ان تحقق أرباح أكثر عن طريق هواتف الاندرويد الخاصة بها لانها لن تقوم بدفع رسوم براءات الاختراع الخاصة بها كما يفعل باقي منافسيها كما ذكرنا أن الشركات التي تقوم بإنتاج أجهزة تعمل بنظام اندرويد تدفع رسوم براءات إختراع لشركة , التفكير في قوة الأندرويد , شركة سامسونج تمتلك سوق الهواتف الذكية الخاص بنظام أندرويد و تمتلك سوق أجهزة PC هي أحد الشركات القليلة التي تمتلك مقومات تجعلها قادرة على منافسة سامسونج في سوق الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد فقط عليها الإلتزام بإنتاج هواتف تعمل بنظام يريده الناس مثل نظام الأندرويد .


2- الأندرويد بالفعل يمتلك السوق :
نظام التشغيل الذي يريده الجميع في هواتفهم الذكية هو الأندرويد وفقاً لآخر تقرير من IDC نظام الأندرويد في الربع الأخير من العام الماضي يمتلك 78% من سوق الهواتف الذكية حول العالم نظام الأندرويد ونظام iOS هما القوى الأكبر في سوق الهواتف الذكية حيث يمتلك النظامين معاً 95% من سوق الهواتف الذكية , وبالنظر إلى ويندوز فون فنظام متوفر وموجود لأكثر من عام ولكنه لم يحقق منافسة تذكر مع نظام الأندرويد أو iOS



3- هواتف مايكروسوفت بنظام اندرويد لديها مزايا فريدة عن منافسيها :
كل الشركات التي تقوم بإنتاج هواتف تعمل بنظام أندرويد تقوم بإضافة برامج خاصة بها على النظام سواء كانت سامسونج أو LG أو غيرهم من الشركات , لديها الأفضلية في هذه النقطة عن بقية الشركات لأنها تمتلك عدد كبير من البرامج التي يقوم المستخدمين بالفعل بإستخدامها على أجهزة ويندوز ويوجد من يُفضل هذه البرامج على أي برامج آخرى وتستطيع إضافة هذه البرامج في هواتف الأندرويد الخاصة بها بدلاً من برامج جوجل فمثلاً من الممكن إستبدال برنامج Gmail ببرنامج Outlook وإستبدال Google Docs ببرنامج Office 365 وإستبدال خدمة التخزين السحابي Google Drive ببرنامج التخزين السحابي الخاص بشركة مايكروسوفت OneDrive



4- تكاليف تطوير منخفضة :
شركة مايكروسوفت تنفق الكثير على بناء نظام Windows 9 لكن مع نظام الأندرويد هي في غير الحاجة لإنفاق اي أموال لكي تقوم ببناءه لأن جوجل وغيرها من مطورين المصادر المفتوحة يعملوا بالفعل على نظام الأندرويد ويقوموا بتوفير المصدر Android Open Source لكي تعمل باقي الشركات عليه وتقوم بإضافة وجهاتها وبرامجها على النظام .



5- برامج أكثر ومطورين أكثر :
نظام الأندوريد يمتلك عدد كبير من المطورين الذي يعملون على النظام وعلى البرامج الخاصة بالنظام وأيضاً النظام يمتلك كثير من البرامج في المتجر الخاص به , في الحقيقة أن متجر تطبيقات نظام الأندرويد Play Store يمتلك مليون برنامج وبالحديث عن ويندوز فون فنظام ويندوز فون عدد تطبيقاته تخطى 200,000 تطبيق فقط , مطورين برامج الأندرويد كثيرين بالفعل وأن يجلبوا البرامج الخاصة بهم لأجهزة التي تعمل بنظام اندرويد لن يكلفهم الكثير من المال أو الوقت .



الإستننتاج :
بالإضافة إلى كل ما سبق إذا شركة أعطت هواتفها التي تعمل بنظام الاندرويد إهتمام جيد وعملت على تطويرها بشكل جيد فإنها يُمكن ان تكسب المزيد من المال وان تتفوق على منافسيها , بجانب ذلك مختلفة بعض الشئ عن الشركات الآخرى التي تنتج هواتف تعمل بنظام أندرويد فهي لديها برامجها الخاصة وخدمات التخزين السحابية الخاصة بها وهي الأمور التي تجعلها متميزة عن باقي منافسيها .

لا أعتقد أن ذكية وجيدة في مجال الهواتف المحمولة فبالنظر مثلاً لشركة بلاك بيري وهي كانت أكبر شركة في مجال الهواتف الخاصة بالأعمال التجارية لكن أين هي الأن الشركة على وشك الموت , وأخر وأفضل فرصة لكي تبقى على قيد الحياة هي محاولتها اليائسة في جلب تطبيقات الأندرويد لكي تعمل على نظام بلاك بيري .

مازالت لم تصل لحالة بلاك بيري بعد ولديها فرصة جيدة لكي تبقى في سوق الهواتف الذكية وهذه الفرصة هي تبني نظام الأندرويد وإعطاؤه كل إهتمامها والتركيز على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد ولا أحد يدري قد تحقق بعدها نجاح في سوق الهواتف الذكية .

المصدر