ابن رشد وإحتفال جوجل به اليوم

بواسطة أحمد علاء 4/14/2014 6:31:00 PM


تحتفل جوجل اليوم بالفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد كعادتها بتغيير شعارها على صفحتها الرئيسية ، ولد بن رشد 14 إبريل 1126م - 520هـ في قرطبة وهو فيلسوف وطبيب وفقيه وقاضي وفلكي وفيزيائي مسلم حيث نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس والتي عرفت بالمذهب المالكي.

انطلق ابن رشد في آرائه الأخلاقية من مذهبَي أرسطو وأفلاطون فقد اتفق مع أفلاطون أن الفضائل الأساسية الأربع هي (الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة) لكنه اختلف عنه بتأكيده أن فضيلتي العفة والعدالة عامتان لكافة أجزاء الدولة (الحكماء والحراس والصناع) وهذه الفضائل كلها توجد من أجل السعادة النظرية التي هي المعرفة العلمية الفلسفية المقصورة على "الخاصة".

له مؤلفات عدة في أربعة أقسام : شروح ومصنفات فلسفية وعملية - شروح ومصنفات طبية - كتب فقهية وكلامية - كتب أدبية ولغوية ولكنه اختص بشرح كل التراث الأرسطي.

عُرٍف ابن رشد في الغرب بتعليقاته وشروحه لفلسفة وكتابات أرسطو والتي لم تكن متاحة لأوروبا اللاتينية في العصور الوسطى المبكرة. ومن ثناء العلماء عليه ما نقله الذهبي عن ابن أبي أصيبعة من قوله : " كان أوحد في الفقه والخلاف وبرع في الطب " وقول الذهبي نفسه : " وكان يُفزع إلى فتياه في الطب كما يُفزع إلى فتياه في الفقه مع وفور العربية " وقيل : " كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي "

كان الخليفة أبو يعقوب يستعين بابن رشد إذا احتاج الأمر للقيام بمهام رسمية عديدة ولأجلها طاف في رحلات متتابعة في مختلف أصقاع المغرب فتنقَّل بين مراكش وإشبيلية وقرطبة ثم دعاه أبو يعقوب في سنة 578هـ إلى مراكش فجعله طبيبه الخاص ثم ولاَّه منصب القضاء في قرطبة فلما مات أبو يعقوب يوسف وخلفه ابنه المنصور الموحدي زادت مكانة ابن رشد في عهده مكنة ورفعة وقرَّبه الأمير إليه.

ولكن كاد له بعض المقرَّبين من الأمير فأمر الأمير بنفيه إلى قرية كانت لليهود وأحرق كتبه وأصدر منشورًا إلى المسلمين كافَّة ينهاهم عن قراءة كتب الفلسفة أو التفكير في الاهتمام بها وهَدَّد مَنْ يُخَالِف أمره بالعقوبة وقد مات ابن رشد محبوسًا في داره بمراكش وذلك سنة 595هـ - 1198م.