شبكات باستيل وخطورة انترنت الأشياء داخل الشركات

بواسطة أحمد علاء 2/2/2015 11:37:00 PM


يشكل انترنت الأشياء تهديداً خطيراً على بيئة المؤسسات المختلفة والتي ستكون عرضة للإختراقات الأمنية والخصوصية مع تزايد الهواتف والساعات الذكية وغيرها من الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء والتي ستغطي كثيراً من أجساد المستخدمين مستقبلاً وبالطبع سيأتي الموظفين مرتدين إياها إلى مكاتبهم.

لذا تهدف شبكات باستيل الأمنية والتي مقرها أتلانتا إلى سد الثغرات الأمنية التي تراها في المشهد الأمني الحالي والتي نتجت عن إستخدام الواي فاي والبلوتوث والشبكات الخلوية وغيرها من قنوات الإرسال الموجودة داخل الكثير من الشركات إن لم يكن جميعها ولا سيما في المناطق الحساسة مثل مراكز البيانات والمكاتب التنفيذية.

يمكن للبرمجيات وتقنيات الإستشعار المختلفة قياس توقيع الترددات المختلفة لجميع الأجهزة التي يستخدمها الموظفون بالمكاتب والتي يمكنها تشكيل خطر جسيم إذا ما كانت قريبة بنحو ثلاثة أمتار أو أقل من مراكز البيانات.

تقوم شبكات باستيل المعنية بأمان الشركات بمسح للمجال الجوي بالشركة وتسليط الضوء على أفراد الأمن المزودين بأجهزة مرسلة لموجات الراديو ومن ثم قياس وبدقة المخاطر المحتملة وتخفيف التهديدات.

تلقت شبكات باستيل الأمنية في يناير قبل الماضي حولي 1 مليون دولار في خطوة للإستثمار وتبعه حوالي 1.5 مليون دولار في سبتمبر وتعزم الشركة على إستخدام هذه المبالغ في برامجها الهندسية وتحسين قدرة العمل وبرامجها لتحسن قدرتها على الإلتقاط لأى موجات أو ترددات.

وقد اخترقت هذه الشبكات الأمنية تقنياتها داخل الشركات بما في ذلك المؤسسات المالية في أواخر العام الماضي وتخطط الشركة في إطلاقها رسمياً في مؤتمر RSA في إبريل القادم وستتوافر للشركات في أواخر هذا العام.

المصدر