4 إتجاهات إجتماعية أثرت في بيئة التعلم داخل أماكن العمل

بواسطة أحمد علاء 2/4/2015 3:45:00 AM


بالطبع يتذكر الكثير منا ما كان يعانيه من صعوبة التوصل إلى شبكات الإنترنت وكان الأمر ذو صعوبة بالغة ولكن الآن يعتبر الوصول إلى الأنترنت أمر من الحقوق الإنسان الأساسية بنسبة 83% من المستخدمين حول العالم.

أصبح الوصول إلى الشبكات العالمية من المعلومات شئ لا نستطيع العيش بدونه فالإنترن تيتيح لك إمكانية الوصول والإكتفاء الذاتي من المعلومات دون حساب لوقت.

تشعبت الأجهزة الذكية وخاصة الهواتف بنسبة 65% من المستخدمين الأساسيين والذين يحملون هواتفهم من غرفة إلى غرفة وصولاً إلى دورات المياة، فالمعلومات في متناول اليدين في أى وقت وأي زمان فنحن اآن لا نقلق من عدم معرفتنا لشئ مادام معنا هاتفنا الذكي.

وفي دراسة للشبكات الإجتماعية وجد أن حوالي 72% من البالغين عبر الإنترنت سيتخدمون الشبكات الإجتماعية وذلك بعد الزيادة الكبيرة في إسخدام المنصات الإجتماعية منذ عام 2012.

لم تغير التكنولوجيا فقط كيفية إستهلاكنا لمعلومات ولكن أيضاً طريقة التعلم وتحتاج الشركات إلى إعادة التفكير في كيفية إستغلال موظفيها للمهارات الجديدة نحو مثل علياً وزيادة إنتاجية القوي العاملة.

وفيما يلي بعض الإتجاهات التي تهدف إلى تحويل التعلم إلى مكان العمل :

صوامع الشبكات الإجتماعية :
غالباً ما يوصف الجيل الجديد بالمجتمع المتعاون وهذا على غير ما كان عليه الأجيال السابقة والذي كان يشار إليهم برعاة البقر.

وتم وصفهم بذلك إعتمادهم على العمل الفردي وطريقة تنفيذ الأوامر في الإدارة وعلى النقيض يهدف المجتع التعاوني إلى تنمية التعاون والعمل الجماعي وليس هذا بالغريب لإعتماده في نموه على الإنترنت بجميع فوائده وإستخدام الأفكار وآراء الآخرين والتعاون بمحل العمل ينتج ما هو أكثر.

وعندما يتعلق الأمر بالتعلم فقد كسرت الكثير من الحواجز الهرمية والصوامع داخل المنظمة لإعتمادهم على المشورة والنصيحة من الأقران.


تقاسم المعرفة الجماعي :
مع انتشار وسائل الإتصال الإجتماعية يشعر الموظفين بالمزيد من التمكين في أى وقت لتبادل المعرفة العشوائية بدلاً من علاقات المدربين التقليدية، على مر السنين شهدنا دروساً تطفو على سطح قنوات اليوتيوب، فعادة الناس هو التعلم من الآخرين ونتيجة لذلك فقد إعتادوا على التعلم من خلال المعارف الجماعية للآخرين عبر الإنترنت وتهدف الشبكات الواسعة من الإنترنت إلى تعليم جماعي عبر الإنترنت لبعض المهارات ويمكن للموظفين إستغلال هذه الطريقة لتدريب الموظفين الجدد بجهد أقل.


التفاعل الإفتراضي وجهاً لوجه :
إذا أدركت ما قد يؤثر على الموظفين ومشاركاتهم إعتماداً على السلوكيات بمكان العمل فإن إستخدام التكنولوجيا القابلة للإرتداء للشعور بالصوت والحركة فيمكن للشركات قياس تأثير المحفزات على سعادة الموظفين وإنتاجيتهم.

خلال الآونة الأخيرة تم إكتشاف أن التفاعلات الإرتجالية تخفض من التوتر وحسن إنتاجية العاملين والنتائج المستخلصة على دراسات متماثلة تلهم الشركات للقيام ببعض فترات الراحة اليومية لزيادة الإجتماعية بين المظفين قليلاً وتشجيع الموظفين لتناول الغذاء مع بقيتهم.

والتفعال وجهاً لوجه قد أثمر في تقومية الإنتاجية وزيادة السعادة لدي الموظفين على الرغم من أن الغالبية يريدون التعلم عبر الإنترنت، لهذا نمت ددشة الفيديو وإزداد تأثيرها ولذا هناك حوالي 21% من المستخدمين يفضلون التواصل عبر الفيديو من خلال هواتفهم الذكية.


التخزين السحابي :
تستخدم الشركات على نطاق واسع التخزين السحابي في إدارة المحتوي بطريقة تنظيمية وفي دراسة حديثة لاحظ المدراء التنفيذيين الفوائد الرئيسية من التخزين السحابي ويقول حوالي 63% أنها تقي من الكوارث ونسبة 51% يفضلون إدارة البيانات مركزياً وحوالي 44% يقدرون الوفرة في التكاليف.

وهذا الإتجاه يمثل خطوة كبيرة نحو إسترداد الوثائق الهامة بشكل أسرع من خلال وظائف البحث وإعطاء التصريحات الأمنية وتمكين الموظفين من ذلك مما يعطي أكثر إستقلالية في العمل.

تعتبر شبكة الإنترنت وسيلة أساسية لمعظمنا الآن وغيرت كثيراً من جوانب التعلم في طريقة تحفيزها لإنجاز المهام الروتينية وقدرتهم على التواصل في مسافات بعيدة وزيادة تكيف القوي العاملة داخل الشركات.

المصدر