آي بي إم تؤكد ثقتها في قدرات قطاع التكنولوجيا المصري بمشروعات جديدة

بواسطة أحمد علاء 2/17/2015 3:45:00 AM


- مركز إقليمي للمبيعات الرقمية يعمل بأحدث التقنيات المبتكرة بتكلفته 3 ملايين دولار
- المركز الجديد جزء من إتفاق بين الشركة العالمية و الحكومة المصرية لخلق أكثر من 800 فرصة عمل  للمصريين
- المركز الجديد يوفر تكنولوجيا جديدة لعملاء وشركاء اى بى ام  فى  أكثر من 70 دولة بالمنطقة
 
القاهرة – 16 فبراير 2015 :
يعد إختيار شركة "آي بي أم " العالمية  للعاصمة المصرية القاهرة كمقر لمركز مبيعاتها الرقمية الخاص بخدمة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الحدث الأبرز في مجال الإستثمار بقطاع التكنولوجيا المصري المتنامي ، كما يعكس هذا الحدث الهام الذي تم الإعلان عنه منذ أيام قليلة إيمان الشركة الراسخ بالدور المحوري الذي تلعبه مصر كمركز لربط الشركات العالمية ببعضها فى المنطقة .

وفي إطار ترحيبه بهذه الخطوة التي تعكس الثقة في قدرات قطاع التكنولوجيا المصري ، أكد المهندس عاطف حلمي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المركز الذي افتتحته شركة "آي بي أم" العالمية يعزز الثقة في سوق التكنولوجيا المصري المتنامي ، هذا بالإضافة إلى أنه سيسهم في خلق فرص عمل جديدة للمصريين وتدعيم مكانة مصر كبوابة للشركات العاملة فى مجال  التكنولوجيا  الساعية للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا .

ويعد المركز الذي تبلغ تكلفة إنشائه 3 ملايين دولار أمريكي واحدا من أكثر مراكز مبيعات "آي بي أم " اعتمادا على التقنيات المبتكرة في العالم ومن اكبر الاستثمارات التى تقوم بها الشركة فى القارة الافريقية.  ومن المخطط أن يقدم خدماته إلى العملاء وشركاء الشركة فى اكثر من 70 دولة فى المنطقة. وستقوم مجموعة متخصصة  بتقديم خدمات الشركة بإستخدام أحدث التقنيات المبتكرة التي تعتمدها الشركة باللغات العربية ، الإنجليزية ، الفرنسية والبرتغالية .

ويأتي إنشاء المركز كجزء من إتفاقية ابرمت بين "آي بي أم " العالمية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ايتيدا مدتها 3 سنوات والتى تهدف إلى خلق 800 فرصة عمل للمصريين وتقديم خدمات الحوسبة السحابية لاكثر من 100 شركة مصرية لتنمية هذا المجال فى مصر لتصبح اهم مركز فى المنطقة يقدم هذه الخدمات. وتدير شركة "آي بي أم " العالمية والتي تعمل في السوق المصري منذ عام 1954 وفى قارة افريقيا منذ 1920 عدة مراكز أخرى داخل مصر.

ودائما ما يحظى قطاع التكنولوجيا المصري بتدفقات متزايدة من الإستثمارات الأجنبية نظرا للعدد الكبير من المستهلكين ( مصر الدولة الأكبر عربيا من حيث التعداد السكاني الذي يبلغ 90 مليون نسمة )،هذا بالإضافة إلى توافر الكوادر المؤهلة التي تملك المهارات اللغوية والتقنية اللازمة للعمل وبأجور تقل كثيرا عن الكثير من البلدان الأخرى وهو ما يعطي قطاع التكنولوجيا المصري ميزة تنافسية كبيرة .

وخلال الشهر الماضي ، قامت شركتي موبينيل وفودافون لخدمات التليفون المحمول بتوقيع إتفاقات طويلة الأجل مع الشركة المصرية للإتصالات تقضي بحصول الشركتين على خدمات الإتصالات الدولية عن طريق الشركة المصرية للإتصالات بدلا من الحصول على تراخيص خاصة بهما وهو ما يعني حصول الشركة المصرية للإتصالات على أرباح تقدر بنحو 15 مليار جنية مصري (2 مليار دولار ) .

وسيولى   مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة مابين 13 إلى 15 مارس المقبل إهتماما خاصا بتنمية قطاع التكنولوجيا المصري،إخاصة و أن إنعقاده يأتي في توقيت بالغ الدقة والأهمية لمصر التي تهدف الى  زيادة حجم الإستثمارات الأجنبية  و تحقيق معدلات نمو لا تقل عن 4 % خلال العام الحالي و7 % خلال السنوات العشر المقبلة .

ويعد مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري جزءا من برنامج إصلاحي طموح جاري تطبيقه في مصر لإعادة هيكلة وتحويل البنية الإقتصادية للبلاد من خلال تحسين الإنتاجية ، تشجيع القطاع الخاص على النمو مع مراعاة تحقيق العدالة الإجتماعية في الوقت نفسه .

إن الإصلاحات التي بدأت مصر في  تنفيذها  بجانب تدشين عدد من المشروعات الكبرى أدى إلى تعزيز ثقة المستهلكين وأصحاب الأعمال . ولعل نتائج التحولات الإقتصادية التي تبنتها الحكومة المصرية قد تمت ترجمتها على أرض الواقع مع تحقيق الإقتصاد المصري لمعدل نمو 6.8  % خلال الربع الأول من العام المالي الحالي وهو ما فاق توقعات الحكومة التي كانت تهدف للوصول بمعدل النمو إلى 4 % خلال نفس الفترة .

كما حظي التقدم الذي شهدته مصر على الصعيد الإقتصادي بإعتراف وإشادة كبرى وكالات التصنيف العالمية و صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها .
 
نبذة عن مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري :
يستضيف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري المقررعقده بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة مابين 13 -15 مارس 2015 ، ويمثل المؤتمر ركيزة أساسية في إطار تطبيق برنامج الحكومة الإصلاحي على المدى المتوسط والذي يهدف إلى تسريع التنمية الإقتصادية في مصر .

وبمشاركة كبار الساسة والخبراء الإقتصاديين الدوليين ، سيلقي مؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري الضوء على الإصلاحات الشاملة التي قامت الحكومة بتطبيقها بالفعل والتعريف بالإصلاحات التي سيتم تبنيها مستقبلا لإستعادة الإستقرار المالي ، دفع عجلة التنمية وجذب الإستثمارات بهدف تحقيق الهدف الأشمل وهو تحسين الأحوال المعيشية للمصريين .

كما سيقدم المؤتمر فرص إستثمارية في عدة قطاعات هامة للمستثمرين المحليين والدوليين ، هذا بالإضافة إلى تأكيده على إمكانات مصر كمصدر للإستقرار السياسي والإقتصادي في المنطقة وكشريك محل ثقة على الساحة الدولية .
 
للمزيد من المعلومات برجاء زيارة الموقع الإليكتروني الخاص بالمؤتمر : wwww.egyptthefuture.com
أو متابعة الحساب الرسمي الخاص بالمؤتمر عبر تويتر وهو : @egyptthefuture