الجزء الثالث : مقومات يسعى إليها ريادى الأعمال

بواسطة أحمد علاء 2/20/2015 10:06:00 PM


فى الجزء الأول من هذا الموضوع تعرفنا سويا من هو ريادى الأعمال ؟ وما هى أنواع ريادة الأعمال ؟ وما هى مقومات شخصية رائد الأعمال ؟  وتعرفنا أيضا عن ريادة الأعمال فى الشرق الأوسط ولمن فاته الجزء الأول يمكنه الإطلاع عليه هنا وقد تحدثنا فى الجزء الثانى عن بعض المفاهيم الخاطئة حول ريادة الأعمال ويمكنكم الإطلاع عليه من هنا أما هذا الجزء الثالث فسوف نتحدث عن المقومات التى يسعى إليها ريادى الأعمال فتابعونا ...

مقومات يسعى إليها ريادى الأعمال :
بغض النظر عن تعريفك للنجاح فهناك بعض الخصائص المشتركة التى يتقاسمها ريادى الأعمال الناجحين و ليس بالضرور توافر جميع الخصائص فى ريادى الأعمال فبعضها يأتى بموهبة من الله و منها ما يأتى عن طريق الممارسة و التدريب فلا تقلق عزيزى إن لم تتوافر جميعها بك فالرغبة فى أن تكون ضمن ريادى الأعمال الناجحين هى شعلة البداية لبدء شخصيتك الريادية فهيا معنا الآن لتقوم ببناء شخصيتك الريادية و منافسة الكبار و تذوق طعم النجاح .

مثل أى نشاط تتابعه هناك بعض الضروريات التى يتعين عليك إمتلاكها لتكون ناجحاً به ، فأنت لكى تكون مصرحاً لقيادة سيارة على الطريق العام يجب أن تمتلك رخصة القيادة ، و للوصول لجسم رياضى أنيق عليك بالتدريب و الممارسة و إذا كان النجاح هو غايتك فحتما هناك بعض الأساسيات التى ينبغى عليك توافرها و تطويرها بشكل كامل لتحقيق النجاح المنشود .

إفعل ما تستمتع به :
ما تحصل عليه فى عملك من الإرتياح الشخصى و تحقيق مكاسب مالية و إستقرار و التمتع هى مفردات الحصول على نجاح فى العمل فإن لم تستمتع فهذا بالطبع سينعكس على عملك و هناك إحتمالات للفشل لأنك حتماً ولابد ستصل إلى مرحلة اللامبالاه من العمل و عدم التركيز .

خذ ما تفعله على محمل الجد :
لن يتوقع منك أن تكون فعالاً و ناجحاً فى عملك التجارى إلا إذا كنت تعتقد حقاً فى عملك و الخدمات التى تقدمها فإذا لم تأخذ الأعمال على محمل من الجد فسيؤدى ذلك بك إلى الإنحراف عن طريق مبتغاك بسهولة و إنحدار مستوى الدوافع و تثبيط العزيمة و الحماس الداخلى .

خطط لكل شئ :
التخطيط فى كل عمل طريقك إلى تحقيقك مبتغاك منه و من الضروريات الأساسية لريادى الأعمال لأنه يتطلب منك تحليل كل عمل تجارى و كل موقف و كل بحث و كل معلومة تحصل عليها و إستخلاص قرارات مبنية على الحقائق التى وجدتها عبر البحث و يمكن إستخدام خطة العمل للوصول إلى هدفك بطريقة منظمة و جعلها مقياس لمدى نجاحك بتوالى الخطط الفرعية التى تحتويها الخطة الكاملة .

إدارة المال بحكمة :
شريان حياة أى مؤسسة أعمال تجارية هو التدفق النقدى فأنت بحاجة إليها لشراء المخزون و الدفع مقابل الخدمات و التسويق لأعمالك و تجهيز الأدوات و المعدات و دعم نفسك للإستمرار فى العمل و دفع رواتب موظفيك ، فعليك أن تكون حكيماً فى إدارة المال و تأكد من إستمرار تدفق المال و دفع الفواتير أولاً بأول ، فما عليك إلا الموازنة بين الدخل ( الأموال التى تجنيها مقابل الخدمات التى تقدمها ) و المصروفات ( الأموال التى تنفقها على المخزون و المستلزمات و الأجور و متابعة إستمرار عملك ) .

إطلب من الناس الشراء :
 يجب أن تتذكر دائماّ أن التسويق و الإعلانات و الأنشطة الترويجية التى تقوم بها لا قيمة لها تماماً بغض النظر عن ذكائها او تكاليفها او وصول فكرتها ما لم يتم إنجاز شئ واحد و هو طلب الشراء من الجمهور و هذا لا يعنى أن تكون مندوب مبيعات و لكن كن نشيطاً فى طلب التجربة و الإستخدام من جمهورك .

كل شئ فى سبيل رضاء العميل :
لا يتعلق نجاح عملك التجارى بخدماتك و منتجاتك أو الأسعار أو المنافسين و كيفية التغلب عليهم بقدر ما هو معتمد على العملاء ، فالعملاء هم من سيحددون نجاح خدمتك أو عملك أو فشله و ليس أى شئ آخر فالإهتمام الأول الذى يجب أن ينصب عليه تركيزك هو العميل بما فى ذلك السياسات الخاصة به من ضمانات و خيارات دفع و ساعات العمل و عروض و إعلانات و حملات ترويجية و اهتمام .

الترويج الذاتى :
واحده من أهم عوامل نجاح العمل التجارى هو الترويج له من خلالك و بناء الجماهير التى تثق فى المنتج أو الخجمة لوثوقها بك أنت الذى تقدم خبرة واقعية للخدمة و إستخدام الخدمة أو المنتج بنفسك و الترويج عن تجربتك فى ذلك مما يعطى مصداقية لها .

إعطاء صورة إيجابية لخدمتك :
حافظ دائماً على وجود صورة إيجابية عن خدمتك أو منتجك عن تقديمه للعميل و اهتم بأدق التفاصيل المهنية و الترويجية لذلك ، اهتم بالشكل العام للمنتج أو الخدمة و طريقة إنسيابية لتقيدمها للعميل .

تعرف على عملائك :
واحدة من أكبر المميزات التى تمتلكها كريادى أعمال و يمكن منافسة الكثيرين بها هى عملية الإهتمام الشخصى بالعميل من حيث أخذ رأيه بعين الإعتبار و طلب آرائهم فى الخدمة أو المنتج الذى تقدمه و تنفيذ ذلك وشكره على إطرائه و ابتعد عن الطريقة التقليدية فى خدمة العملاء التى سئم منها الجميع.

وازن ما تقدمه مع التقنية :
تجنب الوقوع بشكل مفرط فى العالم الرقمى ذو التقنية العالية و لكن عليك الإستفادة مما تقدمه التقنية من تسهيل كبير لمستخدميها و تأكد من مواكبة التغيرات بالعالم الرقمى فى المجال الخاص بعملك مع الإهتمام قليلاً بما حول مجالك و إستخدم فقط ما يساعدك على إتمام عملك لا الذى يجذب الجيران .

قم ببناء فريق عمل جيد :
لا تستطيع بناء مشروع تجارى ناجح وحدك و لكن الأمر يتطلب فريق متميز لمساعدتك فى مشوارك الريادى و بالطبع ينبغى توافر روح المثابرة و الإيمان بالهدف المنشود وراء العمل و العمل كيد واحدة للوصول إلى ما تبغون .

كن خبيراً فيما تقدمه :
عندما تواجه مشكلة ما فى عملك فهل تسعى للمشورة أو البحث عن خبير للمساعدة لما لا تجعل من نفسك خبيراً يقصده غيرك و كن أنت مصدر الحلول و يسعى من حولك للإستفادة من خبراتك بدلاً من البحث عن ذلك ، لذا قم بتأهيل نفسك لعمل أى شئ فى سبيل النجاح و بالأخطاء تتكون الخبرات لا تقلق .

أنشئ بيئة تنافسية :
بمعنى أوضح ما هى العوامل التى تجعل الجمهور فى صالحك و ليس فى صالح منافسيك ؟ فهى تقدم بطريقة جيدة أم لديك ضمان بإستمراريتها أم أنك تعمل ساعات أكثر أو هناك خيارات أكثر و مرونة فى التعامل أم هناك أسعار مناسبة أم بسبب الخدمة الشخصية و خدمة العملاء الرفيعة المستوى أم سياسات التعامل أم ماذا ؟

إستثمر نفسك :
لا تتكاسل عن القراءة و متابعة التطورات فى عملك حيث أن أفضل ريادى الأعمال يقومون بقراءة الكتب و المجلات و التقارير و المنشورات بإستمرار و التى تقوم بدورها بتحسين فهم الأعمال التجارية و التسويقية و البحث عن أسرار جديدة للنجاح و تأتى عملية المشاركة فى الفعاليات و ورش العمل المهتمة بمجال عملك من الأشياء الجيدة التى تصقل من عامل المعرفة لديك و التى تساعدك على إتمام العمل على نحو أفضل بأقل جهد و فى أقل وقت .

كن متواصل دائم :
نحن نعيش عالم السرعة بحيث يمكنك الحصول على أى شئ فى وقت قصير جدا و لا أحد ينتظر فيمكنك طلب أى شئ و يصل إليك بوقت أسرع مما كان عليه سابقاً حتى أصبح فى دقائق معدودات ، لذا ينبغى عليك أن تسهل عميلة القيام بأعمال تجارية معك بغض النظر عما اذا كنت مشغولاً أم لا ، فكن أمام عميلك دائماً تضمن الطلب أى بما يعنيه المعنى وراء كلمة " ان تكون بمتناول الأيدِ " .

إجعل سمعتك صلبة كالصخر :
بالطبع تأتى السمعة الجيدة فى صالحك و تعتبر من الأصول الأكثر وضوحاً و تقوم بالتسويق بدلاً منك و لكنك لا تكتسب هذه السمعة الطيبة فى لحظات و لكنها تأتى تكريماً لعملك الشاق و المجتهد وراء خدمتك أو منتجك فلابد أن تكون وعودك بتقديم الخدمة على قدرها و أن لا تخلف بها و أن تكون مستويات الخدمة تفوق ما يظنه العميل بها .

قم ببيع المنافع :
إظهار المنافع التى تأتى من وراء إستخدام المنتج أو التمتع بالخدمة التى تقدمها هى من أهم المبادئ التى يعمل عليها رجل المبيعات و التى يجب أن توجد بك لتسويق منتجك و إيصال ما تجول وراءه لشريحة عريضة من العملاء و اعلم أن لكل مقام مقال و لكل شريحة طرق تسويقها و طرق للتواصل معها .

انخرط بالوسط :
كن دائم التواجد بالمجتمعات التى تدعم عملك و المشاركة فى الفعاليات و المؤتمرات القريبة من هدفك و منتجك لأمرين الإستفادة و الترويج و تكون قد اقتنصت عصفورين بحجر واحد و يمكنك الإنضمام إلى المجتمعات التى تهدف إلى تحسين المجتمع المحلى و هى بيئة خصبة لتنمية و تنفيذ أفكارك و عرض منتجاتك .

إجذب الإنتباه :
لا تقتصر فقط كصاحب لمشروع صغير أن تضيع الوقت و المال على الأنشطة الترويجية التى هدفها بناء الوعى لدى خدمتك أو منتجك فقط من خلال المدى الطويل و العرض المتكرر و التى سوف تودى بك إلى قلة الحماس و لكن لابد للمال ان يدخل جيبك و لو بشئ يسير للإستمرار نحو مزيد من الإهتمام و نمو العقل لرؤية نتيجة واضحة .

أتقن فن المفاوضات :
مما لا شك فيه ان مهارة التفاوض من المهارات التى ينبغى على كل من يريد أن يصبح رائد أعمال قوى أن يتقنها و تأتى بأهمية كبيرة فى ضروريات ريادة الأعمال الإحترافية لأنك بالطبع تقع فى مفاوضات يومية بشأن نجاح العمل و تيسيره و يجب أن تضبط و تنسق بشدة لأنها حقاً مربحة لدرجة كبيرة و تسعى إلى فوز متقنها بعوائد إيجابية جمة .

صمم مكان عمل للنجاح :
خطط لبناء مكان عمل مصمم بطريقة جمالية ملهمة رائعة تتناسب مع ذوقك الخاص لضمان أقصى قدر من الإنتاجية و الأداء و إبرازر الكفاءة المهنية عند قدوم العملاء و إغرائهم بذلك و اعلم أن كل ما تم بيدك سيريحك كثيراً و يجعلك تشعر بالرغبة فى العمل أكثر و أكثر .

كن منظماً دائماً :
التنظيم فى العمل من المهارات التى تسهل عليك الكثير و توفر عليك الوقت و الجهد فإنتظامك بوقت روتينى للعمل يومياً أو كل فترة مناسبة لك تجعلك تنجز أعمالك بطريقة جيدة و مربحة لك و عمل قوائم بالمهام التى تود القيام بها و مراجعتها كل فترة و إعداد الجداول الزمنية و إدراج الأنشطة الشخصية بجداول أعمالك أمر بالغ الأهمية .

إسترح و خذ أجازة :
عليك براحة جسدك و عقلك اللذان تعتمد عليهما فى الكثير و الكثير فى طريقك إلى نجاح ما تود به فالإستراحة لبعض الوقت تنعش الذاكرة و التفكير و تريح الجسد و تعطيه القدرة لمواصلة العمل بنفس لإنتاجية أو إنتاجية أعلى مما سبقت و يجب ان يكون الأمر مرن على قدر المستطاع لأن من تواصل العمل تنتج الأخطاء و تزداد الحماسة المؤدية إلى الغضب و اليأس و الضيق من الضغط الناتج عنه .

الحد من إرتداء القبعات المختلفة :
بالطبع تعدد المهام أمر وارد جداً فى عالم الأعمال بالنسبة للشخص الواحد و لكن عليك أن تحدد الأنسب على المدى الطويل فى عملك لكى لا تندم بعد ذلك على الوقت و الجهد اللذان أصبحا هباء منثوراً .

تابع الأمر بإستمرار :
الإتصال المستمر و المتابعة و العناية بالعملاء ، فعملية متابعة العملاء تدفعك لرؤية آفاق و رؤى جديدة و زيادة لقيم البيع و الشراء من العملاء الحاليين فضلاً عن العملاء الجدد الذين يأتون تباعاص وراء العملاء الحاليين أو بفضلهم فالإحتفاظ بالعميل من دلائل نجاحك الثمين .

ويمكنكم التعرف أكثر من خلال هذا الإنفوجرافيك :