20/08/2025 - 06:07
هواتف ذكية
يتزاحم سوق الشركات الناشئة وSMBs بـقنوات محادثة سريعة مثل دردشة الموقع وواتساب، ما يضع فرق الدعم وCX أمام تحدي مزدوج: حجم محادثات أعلى، ومعرفة مبعثرة بين مقالات، ملفات، وتحديثات منتج.
ببساطة، كثيرون يريدون وكيلًا AI Agent “بدون كود” لينهي الضغط، لكنهم يصطدمون بإجابات غير متسقة، معرفة قديمة، وتجربة مربكة تجعل الوكيل يبدو كواجهة أسئلة عامة لا كدعم حقيقي. نتيجة لذلك، ينخفض الرضا وتزيد التصعيدات العشوائية بدل أن تقل.
1) لماذا يفشل أغلب الوكلاء “بدون كود”؟
لنتفق مبدئيًا على أن المشكلة ليست في “وجود شات” من عدمه. الحلول التقليدية تفشل غالبًا عندما تعتمد على أداة محادثة وحدها بدون قاعدة معرفة منظمة، أو عندما تُوزَّع المعرفة بين Help Center وتحديثات المنتج وملفات داخلية. في المقابل، المستخدم يسأل السؤال نفسه، لكن الإجابة تتغير حسب المصدر، وأحيانًا حسب صياغة السؤال. وما يزيد الأمر تعقيدًا:
ماندو Mando AI كمنصة موحّدة
هنا تظهر فائدة ماندو، لأنه لا يقدّم محادثة ذكية فقط، بل يوفّر أيضًا مكتبة المحتوى داخل المنصة نفسها لتغذية الوكيل بمعرفة موثوقة.
ماندو AI يجمع بناء الوكيل، وإدارة المعرفة، وتجربة الدعم في منصة واحدة. الفكرة الأساسية هي “مصدر حقيقة واحد” يستخدمه العملاء في الدردشة ويستخدمه الفريق داخليًا عبر لوحة التحكم، فتظل الإجابات متسقة ومحدثة. ما يعني أن “بدون كود” لا يتحول إلى “بدون نظام”.
ابدأ من المصدر: بناء مكتبة محتوى واحدة
ولأن المشكلة ليست في الرد وحده، ماندو يضيف أدوات تنظيم وربط المصادر حتى لا يعتمد الوكيل على معلومات مشتتة. النجاح “بدون كود” يبدأ من المعرفة، وهذه أبرزها كقاعدة عمل:
داخل ماندو توجد مكتبة محتوى تربط مصادر متعددة: زحف موقعك، رفع ملفات، أو مزامنة أدوات مثل Google Drive وغيرها. عندما يتعلم الوكيل من هذه المكتبة، يصبح الرد مرتبطًا بمحتواك الحقيقي بدل الاعتماد على تخمينات عامة. مثال عملي: زحف صفحات الأسئلة الشائعة مع رفع PDF لسياسات الاسترجاع، فيجيب الوكيل من نفس النص بدل إعادة صياغات غير دقيقة.
اربط المحتوى: Help Center وNewsroom والمصادر المتصلة
بعد تثبيت “مصدر الحقيقة”، لا يقتصر الأمر على تجميع المحتوى بل يتعداه إلى جعله حيًا وقابلاً للتحديث. هنا يأتي دور:
Help Center داخل المنصة ليكون مرجع مقالات الدعم.
Newsroom داخلية لتحديثات المنتج، حتى تنعكس فورًا في إجابات الوكيل.
مثال: تنشر تحديث ميزة في Newsroom، فيبدأ الوكيل بشرحه للعملاء بدل أن يظل يكرر سلوكًا قديمًا. وبذلك تقل التناقضات بين “ما قيل في المحادثة” و”ما هو مكتوب في التحديثات”.
صمّم التجربة: تخصيص السلوك و Quick Prompts
بعد ضبط ‘مصدر الحقيقة’، تأتي الخطوة التالية طبيعيًا وهي تخصيص أسلوب الوكيل وواجهته عبر Prompt وQuick Prompts لأنها تمنع الأسئلة العشوائية وتسرّع الوصول للإجابة.
داخل ماندو يمكنك تخصيص نبرة الوكيل وشخصيته، وإضافة Quick Prompts كأزرار تقود المستخدم لأسئلة صحيحة. هذا يجعل “بدون كود” لا يعني “بدون ضبط”، بل ضبط تجربة محكمة تقلل الانحراف. عمليًا:
لحظة الحقيقة: التصعيد للبشر وصندوق الوارد المشترك

والنقطة التي يغفلها كثيرون هي لحظة الفشل: لذلك ماندو يتضمن التصعيد للبشر وصندوق وارد مشترك حتى لا تضيع أي محادثة.
من المهم أن يكون التصعيد “جزءًا من التصميم” لا حلًا اضطراريًا. عندما يواجه الوكيل شكوى حساسة أو حالة معقدة، ينقلها لموظف مع إشعار، داخل Inbox مشترك. النتيجة العملية:
التحسين المستمر: التحليلات وملخصات المحادثات
بدل أن تبقى التحسينات تخمينًا، ماندو يضم التحليلات وملخصات المحادثات لتعرف أين يضعف الوكيل وكيف تحسّنه. استخدم التحليلات لتحديد:
مثال: تكتشف أن سياسة الشحن غير واضحة، فتضيف مقالًا أو فقرة محددة، ثم تراقب انخفاض الاستفسارات حولها خلال الأسبوع التالي.
خطة إطلاق 2–3 خطوات خلال وقت قصير
اجمع المعرفة في Content Library، ثم انشرها عبر Help Center وNewsroom، ثم اضبط سلوك الوكيل وواجهته، وأخيرًا فعّل التصعيد والتحليلات لتطوير مستمر بدل إطلاق مرة واحدة ونسيان.
خطة عملية مختصرة:
ابدأ بتجميع 20–30 سؤالًا متكررًا، اربطها بمصادرك في مكتبة المحتوى، ثم أطلق نسخة تجريبية وراجع التحليلات أسبوعيًا لتحسين الدقة.